صارت
اللحظة التي
تراقصا
فيها
نهاية
جديدة .
شاعرٌ.
. . في رحى الوحدة
يشكو
تستغيث
له القوافي العنيدة.
شاعر
ٌ . . . مسه الضر
فأضحت
في
خطاه تموت ألف قصيدة.
*********
جئت
من أقصي المدينة
أسعي
قابضاً
جمرة من جنوني.
شارداً.
. .ً لا أريد إياباً
صاخباً
لإعتراك السكونِ.
زفني
الأسي
صرت شريدأ
مُذ تراقصا
أنخت جفوني.
*********
لاح
لي طيفكِ
سرت
إليه
فأنتهي
بي لجبٍ سحيق.
أرسلوا
وارداً. . .
أدلي بدلو.
فأستوي للجب جرحٌ عميق.
في
ظنوني . . .
نحرت
ذئب إشتياقي.
وفي
إحتضاري. . .
غرقت
حتى أفيق.
*********
قد
مللتكِ
مستبيحة
شعرى.
يا
بلائي. . .
ويا
نشيد الخطوب.
لن
أبالي إذا إحترقتِ
فإني
في
إحتراقي خضبتني الكروب.
أنتِ
ذنبٌ
محوت كل ذنوبي.
من
شقائي
عزمت
ألا أتوب.