
إلى
علاء الدين رمضان
لم
يبق في أهداب ليلك
ساعة للرسم
فافصح عن جنينكَ
وانتبه
فالنخل يصرع صفحةً
في دفتر الأشياء
والأنواء
تطمس حانة بالرمل
ترسم سابحات
ـ في كفوفك ـ
تمتطيها مزحة للإنشطار
وطفلة
تزجيك في رحم المرارة
وانكسارات الدروب
ـ
( لديَّ ألف وثيقة
مطموثة
بدم اجترارك للشكوك
وصولة للإنهزام
تسطر الأرق المعتق بالمدى )
ـ
صوت ارتحالك في دروبي
لم يعد ذكرى
توشوش أغنيات بالنشيد
ولم تعد ـ بَعْدُ ـ انطلاقة صهوة
الريح المعاند
لم تعد كـ "رنيم" : "ليلى"
لم يعد توبادها ..
يبكي افتراق الصولجان
ولا اجتراح الأقربين
على حدود حصاته
ـ
شجر البداية ينحني
يتخطف الأبكار
يعلن
حفلة للمتعبين
وينتحي ركن البنات
ـ الكائنات بزفرتي ـ
فتبين رقية الانتحار
ويستريح بفجرهن
ويشتكي
وجع انبعاثك
( فوق ها مات الضحى )
ـ
كانت تقول
رداؤها
( لون اشتعالك
سوسنات قصائدي )
يخضر أفقاً في ثياب السابلة
تتفتق الأحلام ـ دوماً ـ عن قرى
ينتابها ليل الرتاج
ومقلتي
كالسجف
بيني وانتباهك للورق
ـ
نارنجة ..
بين اصطباري
والمدى
وسفينة
تجتاح صوتي في استكانة طائر ، ضل
السقاية واعتلاه سديمها
فلغى ـ ثغاء ـ فوقنا
نارنجة
بين ارتحالك
وانبعاثي
بين لحمي
والسعف
نارنجة
تصطك في لجج المساء
وتبعث الروح المرارة
بين حبات الأرق
.. .. ..
..
.. ..
نارنجةٌ
كالمستحيل